السيد هاشم البحراني

569

البرهان في تفسير القرآن

6504 / [ 12 ] - عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) عن قول الله : * ( أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ ) * . قال : « جمعت الصلوات كلهن ، ودلوك الشمس : زوالها ، وغسق الليل : انتصافه » . وقال : « إنه ينادي مناد من السماء كل ليلة إذا انتصف الليل : من رقد عن صلاة العشاء إلى هذه الساعة فلا نامت عيناه * ( وقُرْآنَ الْفَجْرِ ) * قال : « صلاة الصبح » . وأما قوله : * ( كانَ مَشْهُوداً ) * قال : « تحضره ملائكة الليل وملائكة النهار » . 6505 / [ 13 ] - عن سعيد بن المسيب ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : قلت له : متى فرضت الصلاة على المسلمين على ما هم اليوم عليه ؟ قال : « بالمدينة ، حين ظهرت الدعوة وقوي الإسلام ، وكتب الله على المسلمين الجهاد ، زاد في الصلوات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سبع ركعات : في الظهر ركعتين ، وفي العصر ركعتين ، وفي المغرب ركعة ، وفي العشاء ركعتين ، وأقر الفجر على ما فرضت عليه بمكة لتعجيل نزول ملائكة النهار إلى الأرض ، وتعجيل عروج ملائكة الليل إلى السماء ، فكان ملائكة الليل وملائكة النهار يشهدون مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الفجر ، فلذلك قال الله : * ( وقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً ) * يشهده المسلمون ويشهده ملائكة الليل وملائكة النهار » . 6506 / [ 14 ] - عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله : * ( أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ ) * . قال : « إن الله افترض أربع صلوات ، أول وقتها من زوال الشمس إلى انتصاف الليل ، منها صلاتان أول وقتهما من عند زوال الشمس إلى غروبها ، إلا أن هذه قبل هذه ، ومنها صلاتان أول وقتهما من غروب الشمس إلى انتصاف الليل ، إلا أن هذه قبل هذه » . 6507 / [ 15 ] - عن أبي هاشم الخادم ، عن أبي الحسن الماضي ( عليه السلام ) قال : « ما بين غروب الشمس إلى سقوط القرص غسق » . قوله تعالى : * ( ومِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِه نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً ) * [ 79 ]

--> 12 - تفسير العيّاشي 2 : 309 / 141 . 13 - تفسير العيّاشي 2 : 309 / 142 . 14 - تفسير العيّاشي 2 : 310 / 143 . 15 - تفسير العيّاشي 2 : 310 / 144 .